الشيخ الحويزي

270

تفسير نور الثقلين

طويل يقول فيه عليه السلام : وقد يكون بعض ظن الكافرين يقينا ، وذلك قوله : " ورأى المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها " أي أيقنوا انهم مواقعوها . 127 - في كتاب علل الشرايع باسناده إلى ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : افتحوا عيونكم عند الوضوء لعلها لا ترى نار جهنم . 128 - في تفسير علي بن إبراهيم فلما أخبر رسول الله صلى الله عليه وآله قريشا بخبر أصحاب الكهف قالوا : أخبرنا عن العالم الذي أمر الله عز وجل موسى أن يتبعه وما قصته ؟ فأنزل الله عز وجل : وإذا قال موسى لفتاه لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو امضى حقبا قال : وكان سبب ذلك أنه كلم الله موسى تكليما ، وأنزل عليه الألواح وفيها كما قال الله عز وجل : " وكتبنا له في الألواح من كل شئ موعظة وتفصيلا لكل شئ " رجع موسى عليه السلام إلى بني إسرائيل فصعد المنبر ، فأخبرهم ان الله عز وجل قد أنزل عليه التوراة وكلمه ، وقال في نفسه ما خلق الله تعالى خلقا أعلم منى ، فأوحى الله عز وجل إلى جبرئيل عليه السلام : أدرك موسى قد هلك ، واعلمه ان عند ملتقى البحرين عند الصخرة رجل اعلم منك ، فصر إليه وتعلم من علمه ، فنزل جبرئيل عليه السلام على موسى عليه السلام وأخبره فذل موسى في نفسه وعلم أنه أخطأ ودخله الرعب ، وقال لوصيه يوشع ، ان الله عز وجل قد امرني ان اتبع رجلا عند ملتقى البحرين وأتعلم منه ، فتزود يوشع حوتا مملوحا ، فلما خرجا وبلغا ذلك المكان وجدا رجلا مستلقيا على قفاه فلم يعرفاه ، فأخرج موسى عليه السلام الحوت وغسله الماء ووضعه على الصخرة ومضيا ونسيا الحوت ، وكان ذلك الماء ماء الحيوان ، فحيى الحوت ودخل في الماء ، فمضى موسى عليه السلام ويوشع معه حتى عييا ، فقال لوصيه : آتنا غدائنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا أي عناءا فذكر وصيه السمكة ، فقال لموسى عليه السلام : انى نسيت الحوت على الصخرة فقال موسى عليه السلام : ذلك الرجل الذي رأينا عند الصخرة هو الذي نريده فرجعا على آثارهما قصصا ، أي عند الرجل وهو في صلاته ، فقعد موسى عليه السلام حتى فرغ من صلاته فسلم عليهما . فحدثني محمد بن علي بن بلال عن يونس قال : اختلف يونس وهشام ابن إبراهيم